كُتب هذا المقال في 29 أغسطس 2013.
الكاتب: لو جيان فنغ
أعطاني صديق تذكرتين لحفل غداً، حفل نجوم واندا، وفي الصف الخامس. أحب الرقم 5، فموقعي اسمه 51. كان هناك صديق يمزح لماذا لا تسميه 52، فنظرت إليه بحدة وقلت بجدية: 'هل تظن أنني مثلك، أحمق بشكل طبيعي وكامل؟'.
خرجت عن الموضوع. ماذا أفعل بتذكرتين وأنا أعزب؟ في طريق عودتي بالتذكرتين، عند إشارة المرور، فكرت في احتمالات عديدة.
الاحتمال 1: أتصل بعدة أشخاص لأرى إن كانت هناك فتاة جميلة تريد الذهاب معي. عادةً لا أبذل جهداً، وفي اللحظة الأخيرة لا أستطيع الاعتماد على الصلاة.
الاحتمال 2: أذهب مع صديق، لكنني أخشى أن نظهر بمظهر غير لائق، مما يؤثر على سمعتي الجيدة ويجعل العثور على صديقة أصعب.
الاحتمال 3: أعطيهما لرجلين، ليكون بينهما انجذاب.
الاحتمال 4: أعطيهما لامرأتين، لأتمنى لهما السعادة.
الاحتمال 5: أعطيهما لعاشقين. لا حاجة للكلام.
الاحتمال 6: أعطيهما لشخص لديه حبيبة أو زوجة، ليأخذ شخصاً آخر من الجنس الآخر، فيتفكك كل زوجين.
الاحتمال 7: بيعهما على موقع للسلع المستعملة، مقابل عشرات أو مئات اليوانات.
الاحتمال 8: آخذهما وأذهب إلى شارع المشاة أو أمام الجامعة، وأدعو أي فتاة تعجبني. لكنني كبرت، ولم أعد أمتلك السحر الذي كان لي، فالاحتمال ضعيف.
الاحتمال 9: آخذهما وأذهب قبل الحفل بساعة، وأبحث عن فتاة عزباء تريد الحضور بدون تذكرة. إذا لم أجد، سأبيعهما ببضعة عشرات.
الاحتمال 10 وما بعده...
في الحياة أنواع ملل لا تعد ولا تحصى، اختر واحداً، وتمتع به حتى النهاية. مثل هذا المقال، كله كلام فارغ، في غاية الملل.
تعليقات الفقرات 0 · قيد المراجعة
التعليقات 0 · قيد المراجعة