كُتب هذا المقال في 10 سبتمبر 2013
الكاتب: ليو جيان فنغ
ليس لدي معرفة كبيرة بالقانون، اليوم سأتحدث كمواطن عادي.
الغرض الأساسي من وضع القوانين هو تحقيق العدالة، وكل القوانين واللوائح مبنية على هذا الهدف. ومن أهمها حماية حق الإنسان في البقاء.
وهنا يأتي التناقض!
لنتحدث أولاً عن الجانب النظري. فيلم "الوشيك" (John Q) بطولة دنزل واشنطن يروي هذا التناقض. دنزل هو أب مفلس، تم تقليص ساعات عمله، لا يكفي دخله لسد النفقات، سحبت البنك سيارته، وفوق ذلك أصيب ابنه بمرض في القلب، يحتاج إلى زراعة قلب بتكلفة 250,000 دولار، ولم يتمكن من جمع سوى 20,000 دولار. لجأ إلى الأخبار والحكومة دون جدوى، فقام في النهاية باحتجاز المستشفى. نهاية الفيلم سعيدة، حيث دعم الرأي العام دنزل، وتم إنقاذ ابنه، وحُكم على الأب بجريمة بسيطة.
الآن لنتحدث عن الواقع. بالأمس، حُكم على تشن مينغ تسان بثلاث سنوات وستة أشهر. تشن هو أب أيضاً، لجأ إلى سرقة بنك لعلاج ابنه المحتضر. لا أعرف إن كان ابنه قد نجا أم لا، لكن الأب دخل السجن.
لكل إنسان حق في البقاء، وهذا هو معنى القانون. لكن عندما يكون الابن مريضاً بشكل خطير، ويمكن إنقاذه لكن ينقص المال فقط، والمستشفى يرفض علاجه ويجبره على الخروج، ولا يجد الأب أي وسيلة للمساعدة، يضيع حق الابن في البقاء. ماذا يفعل المرء في هذه الحالة؟ قرأت ذات مرة تعليقاً مؤثراً على موقع نيت إيز: "عندما يدفعك المجتمع إلى طريق مسدود، هناك طريق آخر يمكنك سلوكه - وهو الجريمة. تذكر، هذا ليس عيباً!" الأبوان المذكوران أعلاه اختارا الجريمة، ليدافعا عن حق أبنائهما في البقاء، حتى لو كان ذلك على حساب حقوق الآخرين. أنا لا أؤيد الجريمة، لكنني أسأل نفسي: لو كنت في هذا الموقف، ماذا سأختار؟
ماذا عنك؟
تعليقات الفقرات 0 · قيد المراجعة
التعليقات 0 · قيد المراجعة